الحج في الفلكلور المصري



رسوم جداريات الحج في الفلكلور المصري ، تعتبر من أفضل الرسوم "العشوائية"
أو "الفطرية" أو "البدائية" ... PRiMITIVE ARTS
التى تعبر عن حياة وعقلية شعب
لا يكتفى ذلك على الشرق الأوسط وبعض الدول الأسلامية ، وكنه تطور فى بعض دول أوربا إلي صناعة
وتراث تاريخى ... "ألمانيا" حيث يلقب بإسم WANDMALAREI ولم تكن الرسومات الهيروغليفية البداية
، ولكن هناك العديد من الرسومات التى تركها خلفه الأنسان البدائى فى العديد من المغارات سواء فى أفريقيا .. أو أوربا


جداريات الحج كانت من أجمل مايزين البيوت في الأحياء الشعبية
كانت الباخرة هي العنصر الرئيسي في اللوحة
ثم تراجعت لتحل محلها الطائرة
وكانت هناك أيضا نصف بطيخة وثعبان


وبالرغم من انتشار هذا الفن بشكل غير كبير في بعض البلاد العربية
إلا أن مصر تميزت بهذا الفن الفلكلوري الرائع حيث انه تاريخه يعود لآلاف السنين
عندما كان يؤرخ المصريون لحياتهم وتاريخهم على معابد جدارنهم ومنازلهم
ونراهم يسجلون لانتصاراتهم في الحروب ولاحتفالات زواجهم وأعيادهم القومية وكل مناسباتهم على هذه الجدران

ويرجع تاريخ جداريات الحج في مصر إلى بدايات القرن الثامن عشر الميلادي وتمركزه كان في منطقة الواحات والوجه القبلي والنوبة ونجد فيها إبداع وتصوير لمفردات رائعة في الحج مثل السفن والجمال والنخيل.

وحديثا انضمت الطيور والنباتات لجداريات الحج بخلاف صور المساجد والمآذن والعبارات الترحيبية بالحجاج, ووسائل نقلهم, من سفن وطائرات وصور لمكة المكرمة, والمدينة المنورة, ونماذج لصور الخيل والكف, وبعض الرموز العربية والفرعونية, والزهور, والمسجدين: الحرام والنبوي,

اليكم نمموذج من الصور اللي كان يرسمها أقارب الحجاج في استقبالهم في رحلة عودتهم من الحج




وكان يميز ايضا تلك الرسومات الأغاني الجميلة اللي بيستقبلوا بيها الحجاج أو بيودعوهم بيها


زَعَقْ فِ الْهَجْينَه ... يا بَابْوْرِ السفرْ ... زَعَقْ فِ الْهَجْينَه

زَعَقْ فِ الْهَجْينَه ... وِزَغْرِتُوا زَغْرُوُتَه ... لِزَايْرَ نَبِينَا

وجَنْب الْعَمُوْدِ ... وِاشْ يقُوْل الْحَجِيْجْ ... لِجَنْب الْعَمُوْدِ

في جَنْب الْعَمُوْدِ ... يقول النبي ... يا عاشْقه تُعُودىْ

في جَنْب الْمَغَارَه ... يا عاشقين النبي ... في جَنْب الْمَغَارَه

في جَنْب الْمَغَارَه ... ويقول النبي ... يا عاشق تعالى

حَرَمْ بِالْعَبَايَه ... فوق جبل عرفاتْ ... حَرَمْ بِالْعَبَايَه

حَرَمْ بِالْعَبَايَه ... ويْقُولُلُه وِلِيْدُه... سَلاَمْتَكْ يا بَايَا


احساس جميل جدا للحاج فى رجوعه ويرى تلك الصور الجميلة أو يسمع الغنا الفلكلوري الرائع
كأنها امتداد لرحلته اللي كان فيها واستمرار لمعايشته نفس الحالة





وكانت صور السفن في جداريات الحج كانت هي النتشرة في بداية القرن ال 19




ثم بعد ذلك ادخلت صور الطائرات على الحوائط والجدران




واليكم تلك الاغنية وجمالها فى الكتابة على الجدران


يا هاوي الجزيره ... يا حمام الحِمَايا ... هاوي الجزيره

يا هاوي الجزيره ... وِدِلّونِي النبي ... فِ أَنْهِي قبيله

يا هاوي الجزاير ... يا حمام الحِمَايا ... هاوي الجزاير

يا هاوي الجزاير ... وِدِلّونِي النبي ... فِ أَنْهِي قبايل

***

فِ أَنْهِي قبايل ... يا عاشقين النبي ... فِ أَنْهِي قبايل

فِ أَنْهِي قبايل ... فاطمه مِنْ غربه ... وراخيه الستاير




ويشترك معظم الأهالي من الجيران والأقارب في رسم الجدران لاستقبال الحجاج
بيوطد أواصر القربي والمودة بينهم كلهم







موال جميل يقال أيضا في حفلات توديع واستقبال الحجاج

لما دعاني النبي أنا فت أشغالي

وقلت يا سادتي مدح النبي غالي

أنا كل ما امدح في النبي يزيد رسمالي

أنا مدحت النبي والمصطفى خالي.